
تعبّر السكرتارية المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمدينة دمنات عن “قلق شديد” إزاء ما وصفته بـ“ظواهر محلية باتت تهدد تاريخ المدينة ورمزيتها”، وذلك على خلفية معطيات تقول الجبهة إنها تتعلق بعزم وزارة الثقافة تحويل المعلمة التاريخية “دار مولاي هشام” إلى مركز للتراث العبري.
وقالت الجبهة، في بيان توصلت هومبريس بنسخة منه، إن هذه الخطوة – وفق تعبيرها – تُعد “طمساً للهوية التاريخية المغربية لأسوار المدينة العتيقة”، معتبرة أنها “منسجمة مع مسار التطبيع مع إسرائيل”، ومشيرة إلى أن الموضوع يثير نقاشاً محلياً واسعا.
وأضافت السكرتارية المحلية أن هذا التحول “له أبعاد اجتماعية وثقافية حساسة”، موردة أن بعض الخطابات المتداولة في فضاءات عمومية بالمدينة “تسعى إلى إقناع شباب بالهجرة نحو أراضي 48”، وهو ما اعتبرته “ظاهرة تستدعي اليقظة”.
وأكد البيان أن القضية الفلسطينية “حية في وجدان ساكنة دمنات”، مجدداً رفض ما سماه “جعل المدينة قلعة للتطبيع في مجالات التربية والاقتصاد والثقافة والمجتمع”. كما عبّر عن استنكار ما وصفه بـ“تحويل دار مولاي هشام إلى متحف عبري”، معتبراً أن هذه الخطوة “تضرب المعالم التاريخية للمدينة”.
ودعت الجبهة شباب دمنات إلى “الحذر من أي دعوات للهجرة” وإلى “مقاطعة كل المنتجات ذات الصلة بالتطبيع الاقتصادي”، وفق صياغة البيان. كما ثمّنت مواقف السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تجاه ما وصفته بـ“المجازر المروعة والجرائم المرتكبة في حق الشعبين الفلسطيني والسوداني”.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على “تشبثها” برفض كل المبادرات التي ترى أنها “تستهدف هوية دمنات التاريخية وعلاقتها الثابتة بالقضية الفلسطينية”



