الرئيسية

وزير التربية الوطنية يدشّن أول مدرسة للفرصة الثانية الجيل الجديد الموجهة لمهن الرياضة بمدينة العيون

هومبريس – ع ورديني 

في خطوة نوعية تعكس توجه الوزارة نحو الابتكار التربوي، أشرف السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الثلاثاء 09 دجنبر 2025 بمدينة العيون، على تدشين أول مدرسة للفرصة الثانية – الجيل الجديد الموجهة لتكوين الشباب في مهن الرياضة، وذلك على هامش انعقاد المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء.  

هذا المشروع، المنجز بشراكة مع جمعية تيبو أفريقيا، يشكل فضاءً تربوياً حديثاً يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب المنقطعين عن الدراسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و20 سنة، حيث تُوظَّف الرياضة كرافعة للتربية والاندماج الاجتماعي. 

ويهدف إلى تمكين المستفيدين من استكمال تعليمهم وتطوير كفاياتهم الرياضية والمهنية، مع تعزيز مهاراتهم اللغوية والتقنية والسلوكية بما يتماشى مع متطلبات سوق الشغل.  

وقد قام السيد الوزير بجولة داخل مرافق وتجهيزات المؤسسة، التي تستقبل حالياً 25 مستفيداً، حيث يوفر لهم تكويناً متكاملاً يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، إضافة إلى ورشات عملية تعزز قدراتهم في مجالات متعددة مرتبطة بالرياضة.  

وفي محطة ثانية، زار السيد الوزير الثانوية الإعدادية علال بن عبد الله بمدينة العيون، حيث اطّلع على مختلف الفضاءات والتجهيزات المتوفرة، كما وقف على برامج الدعم التربوي المقدمة للتلاميذ المتعثرين خلال العطلة البينية، في إطار جهود الوزارة للارتقاء بجودة التعلمات وتعزيز تفتح التلميذات والتلاميذ.  

وتندرج هاتان الزيارتان ضمن حرص السيد الوزير على تتبع تنزيل برامج الإصلاح التربوي والاطلاع الميداني على تقدم الأوراش الجارية داخل المؤسسات التعليمية بالجهة، بما يعكس التزام الوزارة بجعل المدرسة المغربية فضاءً للتربية، التكوين، والاندماج الاجتماعي.  

يمثل تدشين مدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد الموجهة لمهن الرياضة خطوة استراتيجية في مسار تحديث المنظومة التربوية، إذ يفتح المجال أمام الشباب المنقطعين عن الدراسة للاندماج من جديد عبر الرياضة، باعتبارها أداة للتأهيل المهني والتماسك الاجتماعي، ويعزز مكانة المغرب كبلد رائد في إدماج الرياضة ضمن السياسات التعليمية.  

كما أن هذه المبادرات الميدانية تترجم رؤية الوزارة في جعل المؤسسات التعليمية فضاءات مفتوحة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي، حيث يتم الجمع بين التربية والتكوين والاندماج المهني، بما يضمن تكافؤ الفرص ويعزز العدالة المجالية في ولوج التعليم والتأهيل.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق