
هومبريس – ج السماوي
دعت وزارة النقل واللوجيستيك كافة مهنيي النقل العمومي للمسافرين ونقل البضائع والنقل المدرسي، إضافة إلى جميع مستعملي الطريق، إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل، مع الالتزام الصارم بقواعد السير والسلامة الطرقية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
وأوضحت الوزارة في بلاغ رسمي أن هذه الدعوة تأتي استنادًا إلى النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي تتوقع أحوالًا جوية غير مستقرة ابتداءً من يوم الجمعة، تتميز بهبوب رياح قوية، وأمطار غزيرة إلى جد قوية خاصة بالمناطق الجبلية، فضلاً عن تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة.
وأشار البلاغ إلى أن هبات رياح متفاوتة السرعة ستسجل في أقاليم الحوز وشيشاوة والجديدة وآسفي وسيدي بنور والصويرة وميدلت وأزيلال، إضافة إلى اليوسفية وفكيك وجرادة ووجدة أنجاد وتاوريرت وقلعة السراغنة ومراكش والرحامنة وأكادير إداوتنان وتارودانت.
كما ستعرف مناطق أخرى تساقطات مطرية قوية، خاصة فوق المرتفعات، تشمل أكادير إداوتنان وتارودانت والصويرة وآسفي وسيدي بنور والجديدة وشتوكة آيت باها وإنزكان أيت ملول وتزنيت والحوز واليوسفية.
وتتوقع النشرات الجوية أيضًا تساقطات ثلجية ابتداءً من علو 1600 متر، في أقاليم ميدلت وتنغير وأزيلال وورزازات والحوز وتارودانت وشيشاوة، مما يزيد من صعوبة التنقل ويضاعف المخاطر المرتبطة بحوادث السير.
وفي هذا السياق، شددت وزارة النقل واللوجيستيك على ضرورة تأجيل التنقلات غير الضرورية، خاصة في المناطق المعنية بهذه الاضطرابات الجوية، داعية السائقين إلى تتبع مستجدات الحالة الجوية قبل وأثناء التنقل، والاستعلام عن وضعية الطرق بشكل مستمر.
وأكد البلاغ أن هذه الظروف المناخية تشكل عاملًا مضاعفًا لمخاطر حوادث السير، مما يستوجب احترام قواعد السلامة الطرقية، والتأكد من السلامة التقنية للمركبات، وملاءمة السرعة مع حالة الطريق، إضافة إلى احترام مسافة الأمان وتفادي التجاوزات والمناورات المفاجئة، مع توخي الحذر أثناء ضعف الرؤية أو السير فوق الطرق المبتلة أو المغطاة بالثلوج.
كما شددت الوزارة على ضرورة الحذر عند عبور القناطر والمقاطع الطرقية الحساسة، والامتثال للتشوير الطرقي وتعليمات السلطات المختصة، وعدم المجازفة بعبور المجاري والشعاب المحملة بالمياه.
وجددت وزارة النقل واللوجيستيك دعوتها لكافة مستعملي الطريق إلى التحلي بروح المسؤولية والانضباط، حفاظًا على سلامة التنقلات وحماية الأرواح والممتلكات على مختلف طرق المملكة.
يرى خبراء النقل أن هذه الدعوات المتكررة تعكس وعيًا متزايدًا بضرورة إدماج السلامة الطرقية في السياسات العمومية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي أصبحت أكثر حدة وتأثيرًا على البنية التحتية.
كما يشدد المتتبعون على أهمية تعزيز ثقافة الوقاية لدى السائقين والمواطنين، عبر حملات توعية مستمرة تشرح كيفية التعامل مع الطوارئ المناخية، وتؤكد أن الالتزام بالقواعد البسيطة للسير قد ينقذ حياة المئات سنويًا.



