
هومبريس – ي فيلال
استقبل وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، يوم الجمعة 9 يناير 2026، بمقر الوزارة في العاصمة الرباط، السيد إل مالك نداي، رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية.
اللقاء شكل محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية، وعكس حرص البلدين على ترسيخ التعاون الأخوي والتاريخي الذي يجمعهما تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفخامة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي دياخار فاي.
المباحثات بين الجانبين تناولت سبل تعزيز التعاون في مجالي التجهيز والماء، مع التركيز على التدبير المندمج والمستدام للموارد المائية، وتطوير البنيات التحتية المائية، ومواجهة آثار التغيرات المناخية.
كما تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات وتقاسم التجارب والممارسات الفضلى على المستويين المؤسساتي والتقني، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون العملي بين البلدين.
وبهذه المناسبة، أشاد الطرفان بالمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات البرلمانية والحكومية بين المغرب والسنغال، وأكدا عزمهما المشترك على الارتقاء بها إلى مستويات أرحب، من خلال تنزيل مشاريع عملية، وتنفيذ برامج لتقوية القدرات، وتعزيز التعاون جنوب–جنوب القائم على التضامن والشراكة المتكافئة والمربحة للطرفين.
أكد الجانبان أن التعاون في مجالي الماء والتجهيز لا يقتصر على البعد التنموي فحسب، بل يشكل أيضًا رافعة لتعزيز الأمن الإقليمي، من خلال مواجهة التحديات المشتركة المرتبطة بندرة الموارد الطبيعية والتغيرات المناخية، بما يضمن استقرارًا أكبر لشعوب المنطقة.
كما شدد المسؤولان على أن العلاقات المغربية–السنغالية تمثل نموذجًا يحتذى به في القارة الإفريقية، حيث يجمع بين العمق التاريخي والبعد الاستراتيجي، ويعكس إرادة سياسية قوية في بناء شراكات متوازنة، قائمة على تبادل المنافع وتكامل الرؤى، بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز مكانة إفريقيا في النظام الدولي.



