الرئيسية

عملية “رعاية” تواصل تقريب الخدمات الصحية من ساكنة أزيلال وسط ظروف مناخية قاسية و صعبة

هومبريس – أزيلال

تستمر القوافل الصحية المتنقلة في أداء مهامها بإقليم أزيلال ضمن عملية “رعاية”، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 24 يناير 2026، مستهدفة تسعة دواوير موزعة على أربع جماعات ترابية.

وتشمل هذه الجماعات سيدي يعقوب (آيت فلالاض، أغبالو)، آيت أوقبلي (واونكارف، توزالت، تانوت، تيزي نوارك، إغبولا)، تيلوكيت (أدندون آيت يعقوب)، وآيت عباس (تيفالوين).  

وقد جرى تنظيم هذه القوافل بمشاركة 21 إطاراً صحياً، وبتنسيق محكم مع السلطات المحلية ودعم من الجماعات الترابية، حيث قدمت خدمات متنوعة شملت الفحوصات الطبية، تلقيح الأطفال، تتبع الحمل، التخطيط العائلي، الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، إضافة إلى توزيع الأدوية بالمجان.  

وبلغ عدد المستفيدين من هذه العملية 453 شخصاً، في تأكيد عملي على استمرارية برنامج “رعاية” ودوره الحيوي في تقريب الخدمات الصحية من الساكنة، خاصة في المناطق الجبلية التي تعاني من صعوبة الولوج إلى المرافق الصحية. 

عملية “رعاية” لا تقتصر على تقديم خدمات صحية أساسية، بل تسعى أيضاً إلى تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الصحية، من خلال ضمان حضور فعلي للأطر الطبية في المناطق النائية، وتوفير الرعاية الوقائية التي تساهم في تحسين جودة الحياة.  

هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، عبر ضمان الحق في الصحة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة. 

كما تشكل القوافل الصحية المتنقلة نموذجاً عملياً لتقريب الخدمات العمومية من المواطنين، بما ينسجم مع أهداف النموذج التنموي الجديد.  

من بين الأهداف التي تسعى إليها هذه القوافل، نشر ثقافة الوعي الصحي داخل المجتمعات المحلية، عبر حملات تحسيسية حول أهمية الوقاية من الأمراض المزمنة، وتشجيع الساكنة على تبني أنماط حياة صحية، بما يساهم في تقليل الضغط على المرافق الطبية.  

كما أن هذه العملية تساهم في تعزيز الاستقرار المجالي، إذ تمنح الساكنة شعوراً بالاهتمام والإنصاف، وتحد من الهجرة نحو المدن بحثاً عن خدمات صحية أساسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق