غير مصنف

وزيرة التضامن تزور مدرسة البستنة أبي رقراق لتعزيز الإدماج المهني و التمكين الإقتصادي للفئات الهشة

هومبريس – ح رزقي

في إطار جهود وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة لتنويع الشركاء وتوسيع مجالات إدماج الأشخاص في وضعية صعبة، قامت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بزيارة ميدانية إلى مدرسة البستنة أبي رقراق، مرفوقة بالسيدة گوارديون يولاندا، رئيسة مؤسسة الثقافة الإسلامية.  

الزيارة شكلت مناسبة للاطلاع على خصوصية هذا المشروع الرائد، الذي لا يقتصر على التكوين النظري والتطبيقي في مجال البستنة، بل يعتمد مقاربة مندمجة تقوم على الإدماج المهني المباشر للمستفيدين، عبر مواكبتهم نحو ولوج سوق الشغل والانفتاح على فرص التشغيل لدى الشركاء.  

وخلال جولتها بمرافق المؤسسة، من فضاءات التكوين إلى الحديقة التطبيقية ومركز الإنتاج، وقفت الوزيرة على الدينامية التي تميز هذا النموذج، خاصة من حيث ربط التكوين بالتشغيل وتعزيز قابلية الإدماج المهني للمستفيدين.

كما شكل اللقاء مناسبة لتدارس سبل دعم وتوسيع هذه التجربة بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للوزارة في مجال النهوض بالإدماج الاقتصادي والاجتماعي.  

هذا المشروع يعكس رؤية اجتماعية متقدمة، حيث يضع الأشخاص في وضعية هشاشة في صلب الاهتمام، ويمنحهم فرصة حقيقية للاندماج عبر التكوين والتشغيل

كما يساهم في تعزيز قيم التضامن والعدالة الاجتماعية، ويكرّس حق الجميع في الاستفادة من فرص اقتصادية متكافئة.  

زيارة رئيسة مؤسسة الثقافة الإسلامية تؤكد البعد الدولي لهذه المبادرة، إذ تفتح المجال أمام شراكات جديدة مع مؤسسات أجنبية، بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم استدامة المشروع. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق