الرئيسية

تكريم ثلاث مقاولات مغربية بارزة خلال اليوم الإعلامي للبناء و الأشغال العمومية برسم سنة 2026

هومبريس – ج السماوي 

شهدت الرباط تنظيم اليوم الإعلامي حول البرامج التوقعية لصفقات البناء والأشغال العمومية برسم سنة 2026، الذي نظمته وزارة التجهيز والماء تحت شعار: «منظومة البناء والأشغال العمومية في خدمة التنمية الترابية المندمجة والصامدة».

وقد تميز هذا الحدث بتكريم ثلاث مقاولات مغربية رائدة، اعترافاً بإسهامها البارز في إنجاز المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، وتقديراً لكفاءتها الوطنية ودورها الحيوي في تطوير البنيات التحتية وتعزيز الإشعاع الاقتصادي للمملكة.  

هذا التكريم يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المقاولات المغربية في قطاع البناء والأشغال العمومية، حيث أبانت عن قدرة عالية في إنجاز مشاريع كبرى وفق معايير الجودة والابتكار.

كما يشكل رسالة ثقة من الدولة في الفاعلين الوطنيين، ودعوة لمواصلة الانخراط في مسار تحديث وسائل الإنتاج وتطوير القدرات التقنية والهندسية.  

اليوم الإعلامي لم يكن مجرد مناسبة للتكريم، بل مثّل فضاءً لتقاسم الرؤى بين مسؤولي الوزارة والمهنيين حول سبل تعزيز المنظومات الجهوية للبناء والأشغال العمومية.

وقد تم التأكيد على أن إشراك الفاعلين المحليين في صياغة وتنفيذ المشاريع يضمن عدالة مجالية، ويكرّس مقاربة القرب في التخطيط والتتبع، بما ينسجم مع الدينامية التنموية الشاملة.  

من بين المحاور التي حظيت باهتمام خاص، إدماج الحلول الرقمية والتكنولوجية الحديثة في قطاع البناء، سواء في مرحلة التصميم أو التنفيذ.

وأكد المتدخلون أن اعتماد الذكاء الاصطناعي ونظم المراقبة الذكية سيعزز جودة المشاريع، ويضمن احترام الآجال، ويقلص الكلفة المالية، مما يرفع من تنافسية المقاولات المغربية على الصعيدين الوطني والدولي.  

كما أبرزت العروض المقدمة أن الاستثمارات المرتقبة في سنة 2026 ستساهم في خلق فرص عمل جديدة، وتطوير الكفاءات الهندسية والتقنية، فضلاً عن تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني. وهو ما يعكس الدور الاستراتيجي لقطاع البناء والأشغال العمومية في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.  

في ختام أشغال اليوم، شدد وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، على أن بلوغ التنمية الشاملة يستلزم تأهيل الرأسمال البشري وفق خصوصيات كل جهة، وضمان توزيع الكفاءات بشكل منصف عبر التراب الوطني.

كما دعا المقاولات الوطنية إلى مواصلة الانخراط في مسار التكوين والابتكار، مؤكداً أن المغرب يراهن على منظومة بناء متكاملة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مكانته كفاعل إقليمي رائد في البنيات التحتية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق