
هومبريس – ج السماوي
ترأس عادل براكات، رئيس مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، يوم الجمعة 24 أبريل 2026، أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس الجهة، بحضور والي الجهة محمد بنرباك، والكاتب العام لعمالة الفقيه بن صالح، إلى جانب أعضاء المجلس وممثلي المصالح اللاممركزة والهيئات الاستشارية وأطر الإدارة الجهوية.
وخلال هذه الدورة، صادق المجلس بالإجماع على جميع النقط المدرجة بجدول الأعمال، والتي شملت إنشاء وتجهيز حاضنة للمشاريع، ومركز المستقبل التكنولوجي الذكي، ومدرسة للمهندسين بالقطب الصناعي الغذائي، إضافة إلى اتفاقية شراكة لتهيئة الطريق الرابطة بين أبي الجعد وخنيفرة على طول 86.5 كيلومتر، في إطار تحسين الربط الطرقي بين أقاليم الجهة.
كما تمت المصادقة على ملحق اتفاقية مع القيادة الجهوية للوقاية المدنية من أجل اقتناء سيارات إسعاف وخدمة نفعية، إلى جانب تفويت قطعة أرضية لفائدة الوكالة الوطنية لتنمية المناطق اللوجيستيكية لإحداث الشطر الأول من المنطقة اللوجيستيكية ببني ملال.
وشهدت الدورة أيضاً المصادقة على إحداث شركة التنمية الجهوية للابتكار والتحول الرقمي، تحت اسم “شركة التنمية الرقمية والذكاء الترابي لجهة بني ملال–خنيفرة”، والتي ستتولى رقمنة خدمات الجهة والجماعات الترابية، وتطوير منصات رقمية موحدة وحلول الأداء الإلكتروني، فضلاً عن تعزيز الأمن السيبراني والابتكار في الاقتصاد الرقمي.
وستعمل هذه الشركة على تطوير أنظمة متقدمة لتحليل واستغلال المعطيات الترابية لدعم اتخاذ القرار الاستراتيجي، وتوسيع البنية التحتية الرقمية عبر إحداث مراكز بيانات وحوسبة، وتشجيع الاستثمار في البنيات الرقمية، بما يرسخ مكانة الجهة كقطب رائد في مجال الرقمنة والذكاء الترابي.
ومن شأن هذه المشاريع أن تساهم في خلق فرص عمل جديدة، وتحفيز الاستثمار المحلي والدولي، وتعزيز تنافسية الجهة في مجالات الصناعة الغذائية، الخدمات اللوجيستيكية، والاقتصاد الرقمي، بما ينعكس إيجاباً على التنمية الاجتماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
كما تعكس هذه القرارات الإرادة القوية لمجلس الجهة في مواكبة التوجيهات الوطنية المتعلقة بالرقمنة والتنمية المستدامة، وترسيخ مكانة بني ملال–خنيفرة كفاعل محوري في المشهد التنموي الوطني، حيث يجمع المجلس بين البعد الاقتصادي والاجتماعي والابتكار التكنولوجي في رؤية موحدة.
واختُتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، تأكيداً على تجند المجلس وراء القيادة الملكية في خدمة التنمية الترابية والنهضة الشاملة للجهة.



