الرئيسية

عامل إقليم أزيلال يدشن دار الطالبة بأيت تمليل دعماً لتمدرس الفتيات و محاربة الهدر المدرسي (صور)

هومبريس – م أبراغ 

أشرف عامل إقليم أزيلال، السيد حسن الزيتوني، صبيحة يومه الأربعاء 20 ماي الجاري، على تدشين مؤسسة دار الطالبة بجماعة أيت تمليل، المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بكلفة مالية بلغت 2.199.145,62 درهم، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق هذه المبادرة الرائدة التي أحدثت تحولاً نوعياً في التنمية الاجتماعية.  

وجرى حفل الافتتاح في أجواء احتفالية مميزة، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيس قسم العمل الاجتماعي، إلى جانب عدد من المسؤولين الإقليميين و المحليين،وفعاليات المجتمع المدني، وممثلي وسائل الإعلام، حيث تخللت المناسبة كلمات ترحيبية وإشادة جماعية بأهمية المشروع الجديد.  

وقد قام السيد العامل بقص الشريط إيذاناً ببدء تشغيل هذه المؤسسة الاجتماعية، التي تُعد خطوة نوعية في دعم تمدرس الفتيات بالمجال القروي، وتوفير فضاء آمن ومجهز يضمن لهن ظروف إقامة ملائمة تساعد على مواصلة مسارهن الدراسي بنجاح.  

وتهدف هذه المؤسسة إلى توفير بنية استقبال حديثة للتلميذات، بما يساهم في محاربة الهدر المدرسي، انسجاماً مع فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولاسيما برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، الذي يركز على دعم التمدرس والانفتاح، والحد من الانقطاع عن الدراسة، وتحسين جودة التعلم في المناطق القروية والجبلية.  

ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بأوضاع الفتاة القروية، وضمان تكافؤ الفرص التعليمية بين مختلف الفئات، باعتبار التعليم رافعة أساسية للتنمية البشرية، ووسيلة لترسيخ العدالة الاجتماعية، وتعزيز الاندماج المجتمعي.  

وأكدت مختلف التدخلات بالمناسبة أن هذه المؤسسة تشكل إضافة نوعية للبنيات الاجتماعية بالإقليم، وتعكس العناية المتواصلة التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لقطاع التعليم والدعم الاجتماعي، بما يعزز مكانة المدرسة العمومية كفضاء للإنصاف والاندماج، ويكرس قيم المواطنة والتضامن.  

ومن زاوية تحليلية، يمثل هذا المشروع نموذجاً عملياً لتجسيد فلسفة التنمية البشرية على أرض الواقع، حيث يربط بين البعد الاجتماعي والبعد التربوي، ويضع الفتاة القروية في صلب الاهتمام التنموي، باعتبارها عنصراً أساسياً في بناء مجتمع متوازن ومزدهر، قادر على مواجهة تحديات المستقبل.  

كما أن إحداث دار الطالبة بأيت تمليل يعكس وعياً متزايداً بأهمية الاستثمار في التعليم كمدخل رئيسي للتنمية المستدامة، ويبرز دور الشراكات المحلية في إنجاح المشاريع الاجتماعية، من خلال إشراك الجماعة الترابية والمجتمع المدني في تحقيق أهداف المبادرة الوطنية، وتوسيع دائرة الاستفادة لتشمل أكبر عدد ممكن من التلميذات.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق