الرئيسية

أزيلال تستقبل القافلة الجهوية لدعم المقاولات… خطوة لتعزيز الإستثمار و دمج المناطق الجبلية

هومبريس – ج السماوي 

تتواصل الدينامية الاستثمارية بجهة بني ملال–خنيفرة من خلال محطة جديدة للقافلة الجهوية المخصصة للتعريف بآلية الدعم الموجهة للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، والتي يحتضنها إقليم أزيلال يوم الخميس 27 نونبر 2025.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تفعيل ميثاق الاستثمار الجديد، الذي تم تقديم مضامينه خلال اليوم الوطني المنظم بمدينة الرشيدية تحت رئاسة رئيس الحكومة، بهدف تعزيز جاذبية الاستثمار وتوسيع قاعدة المستفيدين من التحفيزات المالية والتقنية.

ويواصل المركز الجهوي للاستثمار تنظيم هذه القافلة عبر مختلف أقاليم الجهة، في إطار مقاربة تقوم على القرب والتواصل المباشر مع المستثمرين وحاملي المشاريع، من أجل تبسيط فهم آلية الدعم الجديدة وتيسير الولوج إليها.

ومن المنتظر أن تنعقد أشغال محطة أزيلال بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة، تحت رئاسة السيد عامل الإقليم، بحضور فاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين وممثلي القطاعات البنكية والمالية.

وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة في النسيج الاقتصادي الجهوي، باعتبارها رافعة أساسية لخلق فرص الشغل وتعزيز الابتكار المحلي.

كما تشكل القافلة مناسبة لتقديم شروحات عملية حول شروط الاستفادة من آلية الدعم، وكيفية إعداد الملفات الاستثمارية، والمساطر المرتبطة بالمواكبة والتمويل.

وتبرز هذه المبادرة كذلك رغبة الجهة في إدماج المناطق الجبلية، وعلى رأسها إقليم أزيلال، في الدورة الاقتصادية، من خلال دعم المشاريع الناشئة وتثمين المؤهلات الطبيعية والبشرية التي يزخر بها الإقليم.

ويُنتظر أن تساهم اللقاءات المباشرة بين الإدارة والمستثمرين في إيجاد حلول عملية للتحديات المرتبطة بالتمويل، وتوفير العقار، وتبسيط المساطر، بما يعزز فرص إحداث مشاريع مستدامة.

كما يعكس تنظيم هذه القافلة حرص المركز الجهوي للاستثمار على تعزيز الانفتاح والتواصل مع مختلف الفاعلين، بما في ذلك وسائل الإعلام الجهوية والوطنية، التي يُعوَّل على حضور طواقمها لتغطية أشغال محطة أزيلال ونقل تفاصيل هذا الحدث إلى الرأي العام، في إطار دورها في نشر ثقافة الاستثمار وتعميم مضامين آلية الدعم الجديدة.

وتأتي هذه الدينامية في سياق وطني يسعى إلى تعزيز تنافسية المقاولات، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الواعدة، وتوفير بيئة أعمال أكثر جاذبية.

كما تندرج ضمن رؤية شمولية تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية، وتمكين المقاولين الشباب من الولوج إلى فرص التمويل والمواكبة، بما يساهم في خلق قيمة مضافة داخل الجهة.

وتؤكد هذه المبادرة أن جهة بني ملال–خنيفرة ماضية في ترسيخ موقعها كقطب اقتصادي صاعد، قادر على جذب الاستثمارات وتطوير مشاريع مبتكرة، مع الحرص على إشراك مختلف الفاعلين المحليين في صياغة مسار تنموي متوازن يستجيب لانتظارات الساكنة ويعزز مكانة الجهة على الصعيد الوطني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق