
هومبريس – ي فيلال
أكد خوان ميخا، مدرب منتخب غينيا الاستوائية لكرة القدم، يومه الثلاثاء بالرباط، أن المواجهة المرتقبة أمام الجزائر في الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة لكأس إفريقيا للأمم، المقررة غداً الأربعاء بملعب مولاي الحسن على الساعة الخامسة مساء، تعد محطة حاسمة للحفاظ على آمال الفريق في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مشدداً على أن الانتصار في هذه المباراة سيكون مفتاحاً لمواصلة المشوار وإثبات الذات أمام واحد من أقوى المنتخبات الإفريقية.
وأوضح ميخا، خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، أن المنتخب استفاد من فترة تحضيرية كافية مكنته من الاستعداد كما يجب لهذه المواجهة، مضيفاً أن الهدف واضح وهو تحقيق الفوز أمام الجزائر، خاصة بعد تحليل الأداء في المباريات السابقة التي أظهرت مستوى جيداً للفريق لكنه لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، وهو ما يستدعي تحسين الفعالية الهجومية والدفاعية على حد سواء، مع التركيز على استغلال الفرص وعدم تكرار الأخطاء التي كلفت الفريق نقاطاً مهمة في الجولات الماضية.
وأضاف المدرب أن الفريق يمر بظروف صعبة لكنه يملك القدرة على الظهور بشكل أفضل إذا ما تم التركيز والتحضير الذهني والبدني بالشكل المطلوب، مؤكداً أن هذه المباراة تتطلب عزيمة مضاعفة وانضباطاً تكتيكياً عالياً، لأنها قد تحدد مصير المنتخب في البطولة، مشيراً إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأنهم مطالبون بتقديم أداء يعكس طموحات الجماهير التي تنتظر منهم الكثير في هذه المنافسة القارية.
من جانبه، شدد قائد الفريق إستيبان أروزكو على أن البطولة كانت صعبة منذ بدايتها، وأن اللاعبين حضروا وهم يحملون آمالاً كبيرة في تحقيق نتائج إيجابية، معرباً عن تطلعهم إلى تقديم أداء أفضل أمام المنتخب الجزائري، ومؤكداً أن الفريق مطالب بالتحلي بالعزيمة والانضباط داخل الملعب من أجل الفوز وإنهاء البطولة بأفضل صورة ممكنة، موضحاً أن مواجهة الجزائر تمثل فرصة لإظهار الروح القتالية والقدرة على المنافسة أمام خصم يملك خبرة وتجربة كبيرة في كأس إفريقيا.
ويعكس تصريح المدرب واللاعب معاً حجم التحدي الذي يواجه منتخب غينيا الاستوائية، حيث يسعى الفريق إلى استثمار هذه المباراة كفرصة لإثبات الذات وإعادة الثقة للجماهير، في وقت يدرك فيه أن المنافس الجزائري يملك عناصر قوية وتجربة واسعة في المنافسات الإفريقية، مما يجعل اللقاء مفتوحاً على جميع الاحتمالات ويزيد من أهميته على الصعيدين الرياضي والمعنوي، خاصة وأن نتيجة هذه المواجهة قد تعيد رسم ملامح المجموعة الخامسة وتحدد هوية المتأهلين إلى الدور المقبل.
وفي الختام، يظهر أن منتخب غينيا الاستوائية يدخل مباراة الجزائر وهو واعٍ بصعوبة المهمة لكنه متمسك بالأمل في تحقيق نتيجة إيجابية، حيث يشكل الفوز بالنسبة له أكثر من مجرد ثلاث نقاط، بل يمثل فرصة للبقاء في دائرة المنافسة وإرسال رسالة واضحة بأن الفريق قادر على مواجهة التحديات الكبرى، وهو ما يجعل هذه المواجهة واحدة من أبرز محطات البطولة حتى الآن.



