
هومبريس – ج السماوي
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، أمس الأحد، عن إنهاء مهام المدرب سامي الطرابلسي على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول “نسور قرطاج”، وذلك عقب الإقصاء من ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.
وجاء في بيان رسمي صادر عن المكتب الجامعي للاتحاد: “قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول”، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في إعادة ترتيب البيت الداخلي بعد الخروج المبكر من المنافسة القارية.
وكان المنتخب التونسي قد ودّع البطولة مساء السبت أمام منتخب مالي، بعد مباراة انتهت بالتعادل بهدف لمثله، ليُحسم التأهل عبر ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب المالي، وأوقفت مسيرة “نسور قرطاج” عند محطة ثمن النهائي.
هذا القرار يفتح الباب أمام مرحلة انتقالية جديدة في مسار المنتخب التونسي، وسط ترقب جماهيري كبير بشأن هوية المدرب القادم، والخيارات التي سيتبناها الاتحاد لإعادة بناء الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
الإقصاء من البطولة أثار موجة من ردود الفعل بين الجماهير التونسية، التي عبّرت عن خيبة أملها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبةً بإصلاحات جذرية في المنظومة الكروية لضمان عودة المنتخب إلى سكة الانتصارات.
إقالة الطرابلسي تضع الاتحاد أمام تحدي اختيار مدرب قادر على إعادة الثقة للاعبين والجماهير، مع ضرورة الاستثمار في المواهب الشابة وتطوير البنية التحتية الرياضية، بما يضمن تنافسية المنتخب في المحافل الدولية المقبلة.



