الرئيسية

وزير النقل و اللوجيستيك عبد الصمد قيوح يترأس حفلاً وطنياً لتوشيح 176 موظفاً بأوسمة ملكية سامية

هومبريس – ح رزقي 

ترأس السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم الأربعاء 7 يناير 2026 بالرباط، حفلًا وطنيًا مميزًا لتوشيح موظفات وموظفي الوزارة ومستخدمي المؤسسات العمومية التابعة لها، المنعم عليهم بأوسمة ملكية شريفة، وذلك في إطار الاحتفاء بالذكرى المجيدة لعيد العرش.  

بلغ عدد الموشحين برسم سنة 2025 ما مجموعه 176 موظفًا ومستخدمًا، من بينهم 22 امرأة، وهو ما يعكس حضورًا وازنًا للعنصر النسوي داخل القطاع، ويؤكد مكانة المرأة المغربية في خدمة الأوراش التنموية الكبرى.  

وفي كلمته بهذه المناسبة، شدد السيد الوزير على أن هذا الحفل يشكل لحظة وطنية مفعمة بالاعتزاز والانتماء، ويجسد العناية المولوية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للموارد البشرية، من خلال تثمين الكفاءات والاعتراف بما تقدمه من خدمات جليلة وتفانٍ صادق في أداء الواجب المهني.  

كما هنأ السيد قيوح المستفيدات والمستفيدين من هذه المكرمة الملكية، معتبرًا أن التوشيح لا يمثل مجرد تتويج لمسارات فردية، بل هو أيضًا اعتراف جماعي بعطاء متواصل في خدمة قطاع النقل واللوجيستيك، وإسهام فعّال في إنجاح الإصلاحات والمشاريع التنموية التي تشهدها المملكة.  

وأشار الوزير إلى أن هذا الحفل يكتسي دلالة وطنية خاصة، إذ يتزامن مع تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير)، واستحضار تضحيات الحركة الوطنية، كما يتزامن مع حلول السنة الأمازيغية الجديدة (14 يناير) التي أقرها جلالة الملك عطلة وطنية رسمية، بما يعكس عمق الهوية المغربية وتعدد روافدها الحضارية.  

وأكد السيد قيوح أن الإنجازات التنموية الكبرى التي حققتها المملكة في مجالي النقل واللوجيستيك هي ثمرة الاستقلال، وتجسيد حي للإرادة الوطنية في بناء مغرب حديث، قوي بمؤسساته، ومتماسك بموارده البشرية التي نحتفي اليوم بنماذج مشرفة لها.  

وتوزعت الأوسمة الملكية التي جرى تسليمها خلال هذا الحفل على ثلاث درجات: “وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة” (19 وسامًا)، و”وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى” (57 وسامًا)، و”وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية” (100 وسام).  

ويؤكد هذا التوشيح أن الموارد البشرية تشكل العمود الفقري لكل السياسات العمومية، وأن الاعتراف بالكفاءات هو حافز لمزيد من العطاء والالتزام، بما يعزز ثقافة المسؤولية ويكرس قيم المواطنة الحقة داخل المؤسسات العمومية.  

كما أبرز الحفل أن تكريم الموظفين والمستخدمين ليس مجرد احتفاء رمزي، بل هو رسالة واضحة بأن خدمة الوطن بتفانٍ وإخلاص تقابل دائمًا بالتقدير والاعتراف، وهو ما يعزز صورة المغرب كبلد يضع الإنسان في صلب التنمية ويكرس قيم العدالة والإنصاف.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق