
هومبريس – ي فيلال
أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، أمس الخميس بالعاصمة البحرينية المنامة، مباحثات مع نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، بحضور رئيس مجلس الشورى البحريني علي بن صالح الصالح.
اللقاء شكل محطة بارزة لتأكيد عمق العلاقات المغربية البحرينية، القائمة على روابط أخوية وتاريخية راسخة، وتحظى برعاية سامية من جلالة الملك محمد السادس وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
المحادثات أبرزت حرص قيادتي البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، حيث شدد الجانبان على أهمية الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية في مواكبة الدبلوماسية الرسمية، وتوسيع التنسيق وتبادل الخبرات التشريعية، بما يسهم في توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما تم التأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات التشريعية في دعم مسارات الشراكة الثنائية، وترسيخ التشاور والتكامل بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وتندرج هذه المباحثات في إطار زيارة العمل التي يقوم بها رئيس مجلس المستشارين إلى البحرين خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 16 يناير الجاري، والتي تتخللها لقاءات ثنائية رفيعة المستوى تروم تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
ويرافق السيد محمد ولد الرشيد في هذه الزيارة وفد يضم شخصيات بارزة من مجلس المستشارين، من بينهم ميلود معصيد، محاسب المجلس، ومحمد رضى الحميني، أمين المجلس، والأسد الزروالي، الأمين العام، ومنصور لمباركي، رئيس ديوان الرئيس، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية والتواصل، ومنير بكاري، مستشار بديوان الرئيس، ومحمد الطيب الكوهن، رئيس قسم العلاقات متعددة الأطراف.
المباحثات سلطت الضوء على أهمية تطوير آليات التعاون البرلماني بما يواكب التحولات الإقليمية والدولية، ويعزز حضور المؤسسات التشريعية كفاعل أساسي في دعم السياسات العمومية المشتركة، ويكرس دورها في خدمة القضايا العربية والإسلامية.
كما تم الاتفاق على مواصلة التنسيق لعقد منتديات برلمانية مشتركة، وتبادل الزيارات والخبرات، بما يسهم في بناء جسور جديدة للتعاون العربي، ويعزز مكانة المغرب والبحرين كفاعلين أساسيين في ترسيخ الحوار البرلماني الإقليمي والدولي.



