
هومبريس – ح رزقي
استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، يوم الأربعاء 21 يناير 2026 بالرباط، سفراء المملكة المتحدة وجمهورية الغابون وماليزيا المعتمدين بالمغرب، في إطار سلسلة لقاءات ثنائية تهدف إلى توطيد الشراكات الأمنية وتوسيع مجالات التعاون الدولي.
افتتح برنامج اللقاءات باستقبال سفير المملكة المتحدة، السيد Alex Pinfield، حيث ناقش الطرفان سبل تطوير التعاون الأمني المتقدم بين البلدين، بما يشمل أمن الحدود، مكافحة الإرهاب، ومحاربة الجريمة العابرة للحدود، مع التأكيد على ضرورة الارتقاء بهذا التعاون ليواكب مستوى العلاقات المتميزة بين المغرب وبريطانيا.
كما التقى حموشي بسفير جمهورية الغابون، السيد Branly Martial Oupolo، في جلسة تناولت تعزيز التعاون الأمني جنوب–جنوب، واستعراض الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء، خاصة ما يتعلق بالمخاطر السيبرانية والتهديدات الإرهابية.
وقد شكل اللقاء فرصة لوضع أسس رؤية استراتيجية مشتركة تقوم على التكوين الشرطي، مكافحة شبكات الهجرة غير المشروعة، ورصد التنظيمات الإرهابية.
واختتم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني برنامج اللقاءات باستقبال سفير ماليزيا، السيد Shahabudeen Bin Adam Shah، حيث ناقش الطرفان آليات تعزيز التعاون الأمني الثنائي، وتوطيد الشراكة عبر المساعدة التقنية المتبادلة والتعاون العملياتي، بما يعكس حرص البلدين على مواجهة التحديات الأمنية المستجدة.
هذه اللقاءات تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، وتبرز قدرته على بناء جسور تعاون متوازن مع دول من قارات مختلفة، كما تعكس رؤية المملكة في جعل الأمن ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والدولي.
من خلال هذه المشاورات، تكرس المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني نهجاً مستداماً يقوم على تبادل الخبرات، تطوير التكوين الشرطي، وتوسيع قنوات التنسيق العملياتي، وهو ما يضع المغرب في موقع ريادي كمنصة للتعاون الأمني، ويعزز دوره في حماية الاستقرار ومواجهة التحديات العالمية.





