الرئيسية

وزارة التربية الوطنية و سامسونغ يوقعان ملحق اتفاقية لتعزيز الإبتكار الرقمي في التعليم المغربي

هومبريس – ع ورديني 

أشرف الحسين قضاض، الكاتب العام بالنيابة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمعية هونغ سوك لي، رئيس شركة Samsung Electronics Maghreb Arab، يوم الإثنين 2 فبراير 2026، بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، على مراسم توقيع ملحق اتفاقية جديدة بين الوزارة والشركة، وذلك على هامش الحفل الختامي للنسخة الثانية من المسابقة الوطنية في البرمجة بلغة Python.  

النسخة الثانية من هذه المسابقة، التي نظمت في إطار هاكاثون وطني امتد يوماً كاملاً، تميزت بمشاركة فرق من مختلف جهات المملكة، حيث انخرطت في تطوير مشاريع رقمية مبتكرة، قبل عرضها أمام لجنة تحكيم مختصة. 

وقد تُوجت ثلاثة فرق جهوية، إذ نالت جهة درعة تافيلالت الجائزة الأولى، فيما حصل فريق جهة الرباط سلا القنيطرة على الجائزة الثانية، وفريق جهة العيون الساقية الحمراء على الجائزة الثالثة.  

ويأتي هذا الحدث في سياق مشروع Samsung Innovation Campus، الذي يهدف إلى توفير تكوين معمق وإشهاد في البرمجة والذكاء الاصطناعي لفائدة أساتذة مادة المعلوميات بالتعليم الثانوي التأهيلي.

وقد تمكن المشروع خلال سنة 2025 من تكوين وإشهاد أكثر من 261 أستاذاً وأستاذة، كما ساهم منذ إطلاقه سنة 2019 إلى غاية نهاية 2024 في تكوين جميع أساتذة المعلوميات في مجال البرمجة بلغة Python، إضافة إلى تكوين تلميذات وتلاميذ الجذع المشترك العلمي.  

ويؤكد هذا التعاون بين الوزارة وسامسونغ على أهمية الشراكات الدولية في دعم التحول الرقمي للتعليم بالمغرب، حيث يتيح للمدرسين والطلبة اكتساب مهارات متقدمة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يواكب متطلبات سوق الشغل العالمي.  

كما يعكس المشروع حرص الوزارة على إدماج التكنولوجيا الحديثة في المناهج التعليمية، وتوفير فرص متكافئة للتلاميذ في مختلف جهات المملكة، بما يعزز العدالة المجالية ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص في الاستفادة من التكوينات الرقمية.  

ويرى خبراء التربية أن هذه المبادرات تشكل رافعة أساسية لتطوير التعليم بالمغرب، إذ تساهم في إعداد جيل جديد من المبرمجين والمبتكرين القادرين على المنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي.  

ويعتبر متتبعون أن إشراك القطاع الخاص في دعم التعليم يعزز من فعالية السياسات العمومية، ويمنح المدرسة المغربية إمكانيات إضافية لتحديث برامجها وتطوير كفاءات مواردها البشرية.  

ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح آفاقاً جديدة أمام التلاميذ والأساتذة على حد سواء، عبر توفير تكوينات متخصصة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يساهم في بناء مجتمع معرفي قادر على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.  

كما أن تنظيم مسابقات وطنية من هذا النوع يرسخ ثقافة الابتكار لدى الناشئة، ويحفزهم على الإبداع والمنافسة الإيجابية، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة واعدة في مجال التعليم الرقمي والابتكار التكنولوجي. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق