الرئيسية

الوزيرة نعيمة ابن يحيى تستقبل وفد اتحاد الشباب المغربي لتعزيز المشاركة المواطنة

هومبريس – ع ورديني 

في إطار انفتاح وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة على المبادرات الشبابية، استقبلت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 بمقر الوزارة بالرباط، وفداً عن جمعية اتحاد الشباب المغربي (United Moroccan Youth – UMY)، وذلك ضمن برنامجهم التربوي “Inside Moroccan Politics”، الذي يهدف إلى تقريب الشباب من المؤسسات العمومية وتعزيز فهمهم لمسارات اتخاذ القرار السياسي بالمغرب.  

في كلمتها الافتتاحية، أعربت السيدة الوزيرة عن اعتزازها بهذه الزيارة، مؤكدة أن الشباب يشكل قوة اقتراحية أساسية في مسار التغيير والتقدم الذي يعرفه المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. 

وأبرزت أن المجتمع يحتاج إلى خبرة الكبار بقدر حاجته إلى حيوية الشباب، لما يحملونه من أفكار مبتكرة تتماشى مع تحديات المرحلة الراهنة.  

واستعرضت الوزيرة الخطوط العريضة لعمل الوزارة، مشيرة إلى أن تدخلاتها لفائدة الفئات الهشة ترتكز على مقاربة شمولية متعددة الأبعاد: حقوقية، اجتماعية، قيمية ووقائية. 

كما شددت على ضرورة تغيير الصور النمطية المرتبطة بالنساء والأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لترسيخ الإنصاف وتحقيق الكرامة للجميع.  

من جانبهم، عبر أعضاء الوفد الشبابي عن وعي عميق بأهمية الانخراط المسؤول في الشأن العام، حيث تميزت تدخلاتهم بنقاش جاد واقتراحات عملية حول سبل تعزيز الالتقائية بين الفاعلين وتطوير آليات التواصل مع الشباب.

وأكدوا أن الجيل الصاعد لا يكتفي بدور المتلقي، بل يسعى إلى لعب دور الشريك الواعي في صناعة التحول الاجتماعي.  

وعرف اللقاء فقرة تفاعلية موسعة شكلت لحظة حوار مفتوح بين السيدة الوزيرة والمشاركين، حيث تم التطرق إلى مسارها الأكاديمي والمهني والسياسي، وأثره على رؤيتها لتدبير قطاع التضامن، إضافة إلى دور الوزارة داخل المنظومة الحكومية وطبيعة التنسيق القائم مركزياً وترابياً، فضلاً عن أبرز البرامج والأوراش الجارية والتحديات المرتبطة بتنفيذ السياسات العمومية.  

واختتمت الزيارة بجولة داخل مختلف مديريات وأقسام الوزارة، حيث قدم المسؤولون شروحات حول مجالات تدخلهم وآليات اشتغالهم، مما أتاح للوفد الاطلاع عن قرب على كيفية تنزيل البرامج الاجتماعية على أرض الواقع، في تجربة ميدانية عززت لديهم فهم أعمق لرهانات العمل الاجتماعي وأهمية الانخراط الواعي في مسارات الإصلاح والتنمية.  

أكدت السيدة الوزيرة أن الوزارة تعمل على تطوير برامج موجهة للشباب، من بينها مبادرات للتكوين في مجالات القيادة المجتمعية والعمل التطوعي، بهدف تمكينهم من أدوات المشاركة الفعالة في الحياة العامة وتعزيز قدراتهم على التأثير الإيجابي داخل محيطهم.  

كما شدد المشاركون على أهمية إدماج التكنولوجيا والرقمنة في السياسات الاجتماعية، باعتبارها وسيلة لتسهيل التواصل مع الشباب وتوسيع دائرة المشاركة، فضلاً عن ضمان وصول الخدمات الاجتماعية بشكل أسرع وأكثر شفافية، بما يواكب التحولات الرقمية التي يشهدها المغرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق