الرئيسية

بوريطة و ديوب يترأسان الدورة الرابعة للجنة المشتركة و يؤكدان تعزيز التعاون في القطاعات الواعدة

هومبريس – ي فيلال 

جددت جمهورية مالي، في ختام الدورة الرابعة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون المغربية – المالية المنعقدة اليوم الجمعة بباماكو، التزامها بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، مؤكدة عزمها على الشروع في التنزيل التدريجي للمشاريع المقترحة في إطار هذه المبادرة الملكية.

وأكد البيان المشترك أهمية هذه المبادرة ودورها في تعزيز التعاون الإفريقي، مذكرًا بالاستقبال التاريخي الذي خص به جلالة الملك وزراء خارجية دول تحالف الساحل يوم 28 أبريل 2025، والذي شكل محطة بارزة في دعم التكامل الإقليمي.

وقد ترأس أشغال الدورة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونظيره المالي عبدواللاي ديوب، حيث شدد الطرفان على ضرورة إعطاء زخم جديد للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والارتقاء بها إلى مستويات أعلى في مجالات الاقتصاد والتجارة والتعاون الثنائي.

وخلال هذه الدورة، أشاد الوزيران بروابط الأخوة والصداقة العميقة التي تجمع المغرب ومالي، مؤكدين رغبتهما المشتركة في جعل هذه العلاقات نموذجًا للتعاون الإفريقي القائم على التضامن والاحترام وتقاسم التجارب، انسجامًا مع الرؤية الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس والرئيس الانتقالي لجمهورية مالي، الجنرال أسيمي غويتا.

كما رحب الجانبان بالوتيرة المستدامة للتعاون الثنائي، وبآفاق تنويع هذه الشراكة في قطاعات واعدة مثل الفلاحة والطاقة والصحة والتعليم والتكوين، مشددين على أهمية تعزيز المبادلات الاقتصادية بين الفاعلين المغاربة والماليين، وهو ما تجسد في تنظيم منتدى الأعمال على هامش هذه الدورة.

وفي السياق ذاته، استقبل الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي، فخامة الجنرال أسيمي غويتا، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، حيث أعرب عن شكره لجلالة الملك محمد السادس على الموقف الثابت للمملكة الداعم لسيادة مالي ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، مشيدًا بروابط الصداقة والتضامن التي تجمع البلدين، ومؤكدًا رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع المغرب في مختلف المجالات.

ويعكس هذا اللقاء المكانة المحورية للمغرب في القارة الإفريقية، باعتباره فاعلًا رئيسيًا في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التكامل الاقتصادي، من خلال مبادرات استراتيجية مثل مشروع ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي.

كما أن إشادة الرئيس المالي بالدعم المغربي تؤكد أن المملكة أصبحت شريكًا موثوقًا في بناء شراكات إفريقية قائمة على التضامن والتنمية المشتركة، بما يعزز حضورها الدبلوماسي ويكرس دورها كجسر بين إفريقيا والمحيط الأطلسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق