
هومبريس – ي فيلال
شارك المركز الجهوي للاستثمار بني ملال–خنيفرة في أشغال لجنة قيادة برنامج التنمية الترابية المندمجة لإقليم بني ملال، خلال الاجتماع المنعقد يوم 26 مارس 2026 برئاسة والي جهة بني ملال–خنيفرة وعامل الإقليم، في خطوة تعكس الانخراط الفعلي للمركز في دعم السياسات التنموية على المستوى الجهوي.
ويُعد هذا الاجتماع محطة أساسية لتحديد أولويات التنمية وإرساء دينامية ترابية متوازنة وشاملة، انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز العدالة المجالية وتحقيق تنمية مستدامة.
وقد أوكل للمركز الجهوي للاستثمار تنسيق المحور الأول المتعلق بإنعاش الشغل، باعتباره رافعة رئيسية لتنشيط الاقتصاد المحلي، وتشجيع ريادة الأعمال، وتعزيز قابلية تشغيل الشباب، بما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي.
ويرتكز برنامج التنمية الترابية المندمجة على أربعة محاور استراتيجية: إنعاش الشغل، تقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية في مجالي التعليم والصحة، التدبير الاستباقي والمستدام للموارد المائية، والتأهيل الترابي المندمج، وهو ما يعكس رؤية شمولية تستجيب لتحديات الحاضر وآفاق المستقبل.
وفي فقرة إضافية، أكد المشاركون على أهمية إشراك المجتمع المدني والفاعلين المحليين في تنزيل هذا البرنامج، باعتبارهم شركاء أساسيين في ضمان نجاح المشاريع وتعزيز القرب من المواطنين.
كما شدد الحضور على ضرورة إدماج الرقمنة والابتكار في مختلف مراحل التنفيذ، من خلال تطوير منصات رقمية للتنسيق والتتبع، بما يضمن الشفافية والفعالية في تدبير المشاريع، ويعزز ثقة المستثمرين والساكنة في السياسات العمومية.
ومن خلال هذا الانخراط، يرسخ المركز الجهوي للاستثمار مكانته كمحفز رئيسي للاستثمار وشريك أساسي في تنزيل سياسات التنمية الترابية، بتنسيق وثيق مع السلطات الولائية والإقليمية، في سبيل تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تعود بالنفع على ساكنة الجهة.



