
هومبريس – ع ورديني
استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الجمعة بالرباط، السيد ليسلي مبولا، المبعوث الخاص لرئيس جمهورية زامبيا، السيد هاكيندي هيشيليما، حاملاً رسالة خطية إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وفي تصريح عقب اللقاء، أشاد السيد مبولا بتميز العلاقات الثنائية بين المغرب وزامبيا، مؤكداً أنها تقوم على قيم السلام والتضامن، وتشكل نموذجاً للتعاون القائم على المنفعة المتبادلة والاحترام المتبادل.
كما أبرز المبعوث الخاص الاستقرار والازدهار الذي يعيشه المغرب، مشيداً بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، والتي جعلت من المغرب فاعلاً أساسياً في القارة الإفريقية.
وأشار إلى أن بلاده تتابع بإعجاب المسار التنموي الذي يعيشه المغرب، خاصة في إطار النموذج التنموي الجديد ومخطط التسريع الصناعي، اللذين مكّنا المملكة من التميز في قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات والطيران.
وأكد السيد مبولا أن زامبيا عازمة على تعزيز التعاون الثنائي مع المغرب في مجالات حيوية، من بينها الانتقال الرقمي، تمكين الشباب، والابتكار، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة بين البلدين.
وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، جدد المبعوث الخاص دعم بلاده الثابت للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً أن موقف زامبيا يعكس قناعة راسخة بعدالة القضية المغربية.
كما أشاد بالإنجازات الرياضية التي حققها المغرب، مبرزاً البنيات التحتية ذات المواصفات العالمية التي تتوفر عليها المملكة، والتي تعزز إشعاعها الدولي وتكرس مكانتها كوجهة رياضية رائدة.
إضافة إلى ذلك، يعكس هذا اللقاء الدور المتنامي للدبلوماسية الإفريقية في بناء جسور التعاون جنوب-جنوب، حيث يشكل المغرب وزامبيا نموذجاً للتكامل القاري القائم على التنمية المشتركة والاستقرار.
كما يؤكد الاجتماع على أهمية البعد الاستراتيجي للعلاقات المغربية الزمبية، إذ يفتح المجال أمام شراكات اقتصادية وثقافية أوسع، ويعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في القارة الإفريقية وشريك موثوق على الساحة الدولية.



