الرئيسية

3600 طالب يتنافسون في المسابقة الوطنية للأمن السيبراني ضمن فعاليات جيتكس إفريقيا المغرب

هومبريس – ي فيلال 

شارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عز الدين المداوي، إلى جانب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، السيد عبد اللطيف لوديي، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 بمدينة مراكش، في فعاليات الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، حيث ترأسا حفل توزيع جوائز المسابقة الوطنية في الأمن السيبراني لسنة 2026.  

وقد شكل هذا الحدث محطة بارزة في مسار تطوير منظومة الأمن الرقمي بالمغرب، حيث عرف مشاركة قياسية تجاوزت 1100 فريق، بمجموع يفوق 3600 طالب وطالبة من مختلف الجامعات ومؤسسات التعليم العالي عبر جهات المملكة، في تجسيد حي للدينامية المتنامية التي يشهدها مجال التكوين في الأمن السيبراني والرقمنة.  

وتوج فريق المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات ببركان (ENIAD)، التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، بالمرتبة الأولى، فيما حل فريق مدرسة البرمجة 1337 بتطوان في المرتبة الثانية، وجاء فريق جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في المرتبة الثالثة، في منافسة جسدت روح الابتكار والتفوق الأكاديمي.  

وتندرج هذه المسابقة في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني في أفق 2030، التي تجعل من تثمين الرأسمال البشري ركيزة أساسية، عبر تعزيز منظومة التكوين، وترسيخ ثقافة الأمن الرقمي، وتطوير الكفاءات، إلى جانب إرساء منظومة وطنية متكاملة قائمة على الابتكار والتنافسية.  

كما أكد المنظمون أن هذه المبادرة تسعى إلى إعداد جيل جديد من الخبراء الشباب القادرين على مواجهة التحديات الرقمية المتصاعدة، وإرساء بيئة جامعية محفزة على البحث العلمي والتطوير في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. 

وفي السياق ذاته، أبرز المشاركون أن تنظيم هذه المسابقة داخل معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” يمنحها بعداً دولياً، ويتيح للطلبة فرصة الانفتاح على أحدث الابتكارات العالمية، فضلاً عن تعزيز إشعاع المغرب كوجهة رائدة في مجال الرقمنة والأمن السيبراني على الصعيد الإفريقي والدولي.  

كما شدد خبراء في المجال على أن تعزيز الأمن السيبراني يشكل اليوم ركيزة أساسية لحماية الاقتصاد الرقمي الوطني، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، بما يعزز ثقة المستثمرين ويكرس مكانة المغرب كفاعل محوري في الاقتصاد الرقمي العالمي.  

واعتبرت هذه الدورة محطة نوعية لترسيخ مكانة المغرب في مجال الأمن الرقمي، من خلال الجمع بين التكوين الأكاديمي والابتكار العملي، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي آمن، قادر على مواكبة التحولات التكنولوجية الكبرى، ويعزز موقع المملكة كجسر للتعاون جنوب-جنوب في مجال الرقمنة.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق